د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
1106
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
ي يتعقل - لفظة : « يتعقل » في لغة العرب دالّة على الفكرة والرويّة ، وربّما كانت دالّة على حصول العقل نفسه ( س ، س ، 9 ، 6 ) يفعل - « يفعل » كقولك : يقطع ، يحرق ( أ ، م ، 6 ، 10 ) - قد يقبل يفعل وينفعل مضادة ، والأكثر والأقل . فإن « يسخّن » مضاد « ليبرّد » ، « ويسخن » مضاد « ليبرد » ، « ويلذّ » مضاد « ليتأذى » فيكونان قد يقبلان المضادة . وقد يقبلان أيضا الأكثر والأقل : فإن يسخن قد يكون أكثر وأقل ، ويسخن أكثر وأقل ، ويتأذى أكثر وأقل ( أ ، م ، 38 ، 2 ) - الأجناس العالية كلها عشرة : الجوهر والكمية والكيفية والإضافة ومتى وأين والوضع وله وأن يفعل وأن ينفعل ( ف ، م ، 90 ، 17 ) يفعل وينفعل - قد يقبل يفعل وينفعل مضادة ، والأكثر والأقل . فإن « يسخّن » مضاد « ليبرّد » ، « ويسخن » مضاد « ليبرد » ، « ويلذّ » مضاد « ليتأذى » - فيكونان قد يقبلان المضادة . وقد يقبلان أيضا الأكثر والأقل : فإن يسخن قد يكون أكثر وأقل ، ويسخن أكثر وأقل ، ويتأذى أكثر وأقل ( أ ، م ، 38 ، 2 ) - قد يقبل يفعل وينفعل التضادّ والأكثر والأقلّ ( ش ، م ، 55 ، 3 ) يقابل - إنّ الشيء يقال إنه يقابل غيره على أربعة أوجه : إمّا على طريق المضاف ؛ وإمّا على طريق المضادّة ؛ وإمّا على طريق العدم والملكة ؛ وإمّا على طريق الموجبة والسالبة ( أ ، م ، 38 ، 16 ) - ما كان يقابل على طريق المضاف فإنّ ماهيته إنّما تقال بالقياس إلى الذي إياه تقابل أو على نحو آخر من أنحاء النسبة إليه ، مثال ذلك الضّعف عند النصف ، فإن ماهيته إنما تقال بالقياس إلى غيره ، وذلك أنه إنما هو ضعف لشيء ( أ ، م ، 39 ، 7 ) - ما كان إذا يقابل على طريق المضاف فإن ماهيّته إنما تقال بالقياس إلى غيره ، أو يقال بعضها عند بعض على نحو آخر ( أ ، م ، 39 ، 13 ) يقين - مقدّمة اليقين ، هي التي يكون من الأمر المدرك بالحواس المتّفقة عليه العامّة غير المحتاج إلى شهادة الشهود . وذلك كقول القائل : كل إنسان حيّ ، أو كقوله : كل نار حارّة ، مع ما أشبه من الكلام ( ق ، م ، 64 ، 3 ) - ينبغي . . . أن يبلغ في استقصاء كل مادة إلى مقدار الكفاية فيها وليس الكفاية في كل شيء أن يبلغ منه اليقين التام ( ف ، ق ، 60 ، 16 ) - التصديق منه يقين ومنه مقارب لليقين ، ومنه التصديق الذي يسمّى سكون النفس إلى الشيء ، وهو أبعد التصديقات عن اليقين . والتصديق الكاذب فلا يقع فيه يقين أصلا ، بل